الشيخ علي النمازي الشاهرودي
487
مستدرك سفينة البحار
ونجرت السفينة ، وهي سرة ( صرة - كا ) بابل ، ومجمع الأنبياء ( 1 ) . الكافي : عنه ، عنه قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا ، وميمنته رحمة ، وميسرته مكرمة ، فيه عصا موسى - وساقه مثله ( 2 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن أراد الرحيل إلى بيت المقدس : عليك بهذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فإنه أحد المساجد الأربعة - إلى أن قال : - البركة منه على اثني عشر ميلا - إلى أن قال : - وعند الأسطوانة الخامسة صلى إبراهيم الخليل وقد صلى فيه ألف نبي وألف وصي ، وفيه عصا موسى ، وشجرة يقطين ، وفيه هلك يغوث ويعوق ، وهو الفاروق ، ومنه يسير جبل الأهواز ، وفيه مصلى نوح . ويحشر منه يوم القيامة سبعون ألفا لا عليهم حساب ولا عذاب ، ووسطه على روضة من رياض الجنة ، وفيه ثلاث أعين - الخبر ( 3 ) . وبسند آخر مثله مع زيادات في البحار ( 4 ) . ثواب الأعمال : الرضوي ( عليه السلام ) : الصلاة في مسجد الكوفة فردا أفضل من سبعين صلاة في غيرها جماعة ( 5 ) . تقدم قريبا أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة . وقد روى الكليني في الكافي باب فضل مسجد الأعظم بالكوفة تسع روايات في ذلك محصولها أنه ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى فيه ، حتى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة المعراج لما قابله استأذن ونزل ، وصلى فيه ركعتين ، وكل من ميمنته ووسطه ومؤخره روضة من رياض الجنة ، والصلاة المكتوبة فيه تعدل ألف صلاة ، والنافلة
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 16 ، وجديد ج 11 / 58 . ( 2 ) جديد ج 100 / 389 ، وط كمباني ج 22 / 86 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 130 ، وجديد ج 83 / 359 . ( 4 ) جديد ج 100 / 394 ، وط كمباني ج 22 / 88 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 133 ، وجديد ج 83 / 372 .